هل أصبت بالعمى؟ لا أعلم حقا ولكنني لا أستطيع رؤية أي ضوء، سوف أنتظر، ربما هو ظلام لا أكثر، فجأة شعرت بشيء ما، وكأن أحدا يحدق بي، ولكنني لا أرى، أسمع صوت أنفاس، كأنها أنفاس أسد يكاد يفتك بفريسته، كانت قريبة جدا، وكأنها بداخل أذني فقط، وفجأة وضع شخص ما يده على رأسي!
الأربعاء، 10 يوليو 2013
الاثنين، 8 يوليو 2013
(9) - إنتحار - الجزء الرابع
بدأت أشعر بتحسن ما، لا أعلم أهو تحسن حقيقي أم أنني سئمت الإستسلام لذلك المرض الذي لا أعلم ماهو، لا أعلم حقا.. هل إنتهت المشكلة ﻷنني قد اعتدت عليها أم لأنها قد إنتهت بالفعل، زارني بعض الأصدقاء، كنت على درجة من الذكاء لأميز نظراتهم المشفقة، ماذا أصابني ليشفق الجميع عليّ بتلك الطريقة؟ لم يكن أمامي سوى التلفاز لأقضي وقتي أمامه، ذلك الجهاز الذي لم أتقبله يوما، كان كل ما يسلّي وقتي الآن، أو يضيعه بمعنى أصح، أشاهد بعض الأفلام، برامج السياسة، أحاول نسيان ما حدث كله، أحاول أن أبدا من جديد، او أن أتظاهر بذلك على الأقل.
(8) - إنتحار - الجزء الثالث
بعد أسبوع من إنتقالي بدأت أتقبل ما حدث، كنت أعتقد أن حياتي رائعة وأنها ستبقى كذلك للأبد.. رائعة! حان الوقت لأتسامح مع القدر قليلا فهو لا يحب هؤلاء الذين يثقون به وكأنه حليفهم مثلا! هو لا يحب الذين يأمنون له ولا ينتبهون لما ورائهم من أهوال، ربما ما كان يجب أن اطمئن، ربما لو أخذت حذري لكنت أعيش الآن في نفس المنزل، مع نفس الناس، نفس الحياة!
الأحد، 7 يوليو 2013
(7) - إنتحار - الجزء الثاني
المشكلة أنني عندما كنت صغيرا لم أكن أتوقع أن كل هذا سيحدث!
عندما تسأل طفلا عما يريد أن يكونه ستجد الكثير من الاحلام الرائعة، حول الطب والهندسة، السفر للفضاء والقبض على الأشرار، لن تجد طفلا يحلم أن يكون موظفا في إحدى المصالح الحكومية أو ساعيا باليومية ينتظر يوم يصبح عاجزا فيجوع الأطفال ويتشردون، وبالتأكيد لن تجد طفلا يحلم بأن يكون مشردا فاقدا للذاكرة لايدري من هو ولا يستطيع التواصل مع ابناء جنسه من البشر!
السبت، 6 يوليو 2013
(6) - إنتحار - الجزء الأول
كان انتحارا، لا أشك في الأمر، أعني أنه كيف يُقتل أحدهم ويبقى مبتسما بهذه الطريقة؟ هذه ابتسامة قاتل لا مقتول، كانت تعبيرات وجهه كمن فاز لتوه بمليوني جنيه وشقة وسيارة، إذا لم يكن الأمر انتحارا فلا بد من لحظات رعب أخيرة، لا بد من نظرة شاخصة، أن تعلم أنك لن تكون موجودا بعد ثوانٍ لهو أكثر الأهوال هولا، وسيبدو عليك ذلك، إلا لو كنت أنت من اختار.
من فيلم Man on a Ledge
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


