الأربعاء، 16 فبراير، 2011

بلا عنوان !!


ان هذه الكلمات التي تسطرها على القلوب يداي .. لطالما ظلت حبيسة نفسي .. ظلت بداخلي لا ابيحها لغيري .. وحينما يفيض ما في كاس حروفي ..فانني وبحذر شديد اتحدث .. ولكن ما كان يحدث لي بعد ذلك كان كفيلا بان يحبطني .. يحبطني للابد .. وكان ثغري يضيق فلا تخرج الكلمات الا بعد عناء شديد .. بعد مشقة كبيرة .. وحينما انفجرت الثورة .. هزتني فرحة غامرة .. اطاحت بكل ما كنت اشعر به من الكبت الشديد .. والديكتاتورية التي نحياها .. لم ازعم يوما انني شريك لهم فسني لا يسمح لي بذلك .. ولكنني اؤيدهم بقلبي .. وبلساني الذي لن يصمت بعد الآن .. تحت اي ظرف وامام اي فرد او جماعة .. لقد جائت الثورة قاضية على كل الفتن التي تحيط بالشعب .. فظهر عناق الهلال للصليب رادعا لكل ما احاطنا من مؤامرات كاذبة .. هدفها الوحيد التفرقة بين عناصر الشعب .. ولولا هذه الثورة لنجحت هذه المؤامرة التي رايت فيها سببا امثل لدخول الجيوش الأجنبية الى مصر .. بحجة الدفاع عن الأقليات المستضعفة .. والقضاء على الاضطهاد المذهبي .. واين هو هذا الاضطهاد ؟؟!

فهذه التفجيرات لم ولن تكون يوما بمثابة الدليل .. وانما الدليل هو حسن التعامل بين عناصر الامة .. فكلنا اخوة .. اتعلمون علاقة الاخوّة ايها الحكام
ام انها قد ولت كما ولت ضمائركم .. وهل لي ان اقول ضمائركن !
لقد اعتاد علينا هؤلاء الفاسدين حتى نهبت اموالنا على يد قزم .. ولا تناسبه ابسط من ذلك كلمة .. ولكن هذه الثورة استطاعت القضاء على كل رموز الفساد
واحدا تلو الآخر .. لكن الراس الكبيرة .. قائد القطيع .. لم يتاثر .. لم ازعم ان هذه الثورة من ضعفها لم تقدر عليه .. وانما هو كان اعمى .. ولقد ضحكت ضحكا
شديدا حينا رايت لقاء لها منذ ستة اعوام .. يقول فيه بسخرية " لو الشعب مبيحبكش متأدرش تحكمه .. ابدا ! " فقط احب أن اختتم قولي

" فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور "





مواطن ،،



Share/Bookmark
rss