الخميس، 23 مايو، 2013

backwards

الصدمة، جميعا شاهدنا ذلك المشهد، عندما يحدث الإنفجار فيزيد الدخان حول المكان على شكل دائرة عملاقة تختفي فجأة، ربما قد شاهدته في أحد الأفلام أو في إعلان تلفزيوني أو في فيلم وثائقي ما، عندما تمتزج كل ذرة خوف مع كل ذرة ألم مع كل ذرة تفكير، ويختفي كل شيء، الصدمة، عندما تفكر انه قد تبقى لك من الزمن ثانية واحدة، كم عدد الأشياء التي لما تجربها بعد! لماذا لم تخبرها بما في قلبك؟ لماذا لم تواجه ذلك المتغطرس؟ لماذا لم تحقق حلمك؟ الآن تتذكر أن لك حلم ما، وأن لك محبوبة، وأن هناك من قد أقسمت على الإنتقام منه ولم تفعل، كم أن الأرض قريبة؟ هل قمت بالإختيار الصحيح؟ هل ستعرف الحقيقة ام ستكون تلك هي النهاية حقا؟ هل يوجد وسيلة للرجوع؟ لماذا تصرخ تلك الحمقاء؟ وكأن الصراخ سيعود بالزمان فلا تقوم بذلك، الجاذبية، كيف لا تشعر بها ؟ هي السبب في كل ما تمر به، أو ربما هو أنت، لا تدري حقا إن كان ما فعلت هو الشجاعة بعينها أم الجبن بعينه، أم الجنون؟ لو إستمر ذلك الشعور للأبد فسوف يكون رائعا ولكن للأسف هناك نهاية على بعد امتار، لماذا صرخت؟ لقد كان إختيارك، ولماذا تلك الدموع؟ متى بدأت في الإنهمار؟ لماذا لا تتذكر كل شيء كما تحكي القصص؟ الآن تنتبه.. كيف يعرفون تفاصيل رحلة لما يعد منها أحدٌ قط؟ إنه التردد الذي يسبق إتخاذ القرار بلحظات، تشعر بشموخ غريب وأنت في هذا الموضع، جسدك ساكن وهادئ بعكس ما كنت تتوقع ولكن عقلك يكاد ينفجر، كل ما يفصلك عن تبديل ذلك هو خطوة للأمام .. فهل ستفعلها؟

Share/Bookmark

الجمعة، 17 مايو، 2013

كم أنا وغد!

نصيحتي إليك هي ألا تؤخر شيئا تريد كتابته ولو لدقائق!
كان من المفترض بهذه التدوينة أن تتسائل لمَ لم يعد العالم رائعا كالسابق، ذلك السؤال السخيف الذي قد سأله كل من تعلم الكتابة في صِغره.. وكل من لم يتعلمها، ولأنني كنت منهمكا في شيئٍ ما لا أذكره الآن فقد قررت تأجيلها، فقط لدقائق معدودة، كم أن التفكير لبضع دقائق يغيّر كل ما قد تظنه حول أحد الأمور حقاً، بدأت أعتقد أن العالم مايزال رائعا كما كان، انا هو الوغد، انا هو من تغيّر، تباً .. كم أنا وغد! بعد دقائق أخرى من التفكير، انا لستُ وغداً حقا، ما معنى وغد؟ أنا حتى لا أعلم معنى الكلمة التي كنت سأسود بعض صفحات في الحديث عنها، حسناً لن اكتب شيئا، شكراً لوقتكم. :|

Share/Bookmark
rss