الجمعة، 17 مايو، 2013

كم أنا وغد!

نصيحتي إليك هي ألا تؤخر شيئا تريد كتابته ولو لدقائق!
كان من المفترض بهذه التدوينة أن تتسائل لمَ لم يعد العالم رائعا كالسابق، ذلك السؤال السخيف الذي قد سأله كل من تعلم الكتابة في صِغره.. وكل من لم يتعلمها، ولأنني كنت منهمكا في شيئٍ ما لا أذكره الآن فقد قررت تأجيلها، فقط لدقائق معدودة، كم أن التفكير لبضع دقائق يغيّر كل ما قد تظنه حول أحد الأمور حقاً، بدأت أعتقد أن العالم مايزال رائعا كما كان، انا هو الوغد، انا هو من تغيّر، تباً .. كم أنا وغد! بعد دقائق أخرى من التفكير، انا لستُ وغداً حقا، ما معنى وغد؟ أنا حتى لا أعلم معنى الكلمة التي كنت سأسود بعض صفحات في الحديث عنها، حسناً لن اكتب شيئا، شكراً لوقتكم. :|

Share/Bookmark
rss